‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات التعامل مع الغير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات التعامل مع الغير. إظهار كافة الرسائل

لا تكن لطيفآ أكثر من اللازم!

لا تكن لطيفآ أكثر من اللازم!

هل تحاول دائما أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون‏؟
هل تحرص على ألا تؤذي مشاعرهم‏؟
هل تسارع إلي مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك وتتفادى مضايقاتهم حتى لو أثاروا غضبك؟
إذن أنت شخص لطيف وتحب وتحرص على أن يصفك الناس هكذا‏ ومع ذلك إذا أمعنت التفكير في سلوكياتك‏ "اللطيفة‏" ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات‏'‏ انهزامية‏'‏، كأن تقول نعم حينما كان ينبغي أن تقول لا‏ أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضبا‏ و تلجأ للكذب لأنك تخشي إيذاء مشاعر الآخرين‏. وقد تتحمل أعباء فوق طاقاتك حتى لا تحرج شخصا عزيزاً عليك. بمعنى أنك في سبيل الحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية علي عملك وعلاقاتك الاجتماعية‏.‏

ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة إلي الكمال مما يفرض ضغوطاً كبيرة عليه‏ ويتطلب مجهوداً مضنياً منه لإثبات الذات‏ والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه‏ فضلا عن الإرضاء الدائم للآخرين .‏

‏ويجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود أو وقت أو مال‏ أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقل أداءك لعملك‏.

‏وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان‏ - وليس مجرد ترديد العبارة - ‏بأنه لا يوجد أحداً كاملاً وتقبل نواحي القصور لديك‏. ‏يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين‏.‏

وهنالك بعض الأخطاء أخرى يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها ‏:‏
‏1- ‏القيام بالتزامات أكبر من طاقتك‏: ‏عادة دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق‏،‏ إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئا فنشعر بالأنانية والذنب‏،‏ أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا‏.‏
‏2- ‏عدم قول ما تريد‏:‏ وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب اجتماعيا‏،‏ أو لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف‏،‏ أو تخشي الرفض أو لا تريد أن تسبب حرجا لمن تحب‏ ، ‏وفي كل الأحوال فان عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين سيؤدي بك إلي المرض النفسي والعضوي كما قد تتبدد ملامح شخصيتك‏.‏
‏3- ‏كبت غضبك‏: ‏المقصود هنا هو الإبقاء علي هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة استغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعا من التزييف والكذب علي النفس وعلي الآخرين‏.‏والدعوة لعدم كبت غضبك لا تعني أبداً أن تثور كالبركان‏،‏ كل ما عليك أن تظهر للآخرين إن ذلك التصرف يضايقك حتى لا يكررها‏.‏
‏4- ‏التهرب من الحقيقة‏: ‏حرصاً على أن تكون لطيفا دائما فانك كثيرا ما تتهرب من قول الحقيقة حتى لا تحرج الآخرين ولكن ذلك لا يفيدك ولا يفيدهم‏.‏ عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية‏.‏فعلي سبيل المثال إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التي لم تعجبك‏،‏ لا داعي لأن تكذب وتقول إنها كانت رائعة‏،‏ ولا داعي أيضاً أن تكون فظا وتقول أنها كانت سيئة بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن طعمها هذه المرة كان مختلفا بعض الشيء ‏، ‏وهكذا تكون قد خرجت من المأزق بأقل الخسائر‏.‏

إن التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني إطلاقاً التوقف عن أن نكون لطفاء بل فقط تساعدنا علي ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ علي التعامل بلطف في كل الأوقات والذي كثيرا ما يأتي على حساب أعصابنا وراحتنا‏.‏

لغة الجسد


لغة الجسد
يعتقد علماء النفس بأن 60 % من حالات التخاطب والتواصل بين الناس تتم بصورة غير شفهية أي عن طريق الإيماءات والإيحاءات والرموز ، لا عن طريق الكلام واللسان ( ويقال إن هذه الطريقة ذات تأثير قوى ، أقوى بخمس مرات من ذلك التأثير الذي تتركه الكلمات )، ومن الأخطاء الجسيمة التي نقع فيها جميعاَ هي تجاهلنا للغة الجسد والإيماءات في محاولتنا فهم ما يقوله لنا أحدهم أو إحداهم أو إحداهن وقراءة أفكاره أو أفكارها بل إننا نمضي ساعات في تحليل الكلمات التي قيلت لنا من دون أن ندرك مغزاها لأننا لا نحسب بالشكل الكافي لغة الإيماءات.

وقرأت مرة أنه يمكن فك الجدل التقليدي حول ما إذا كان الطرف الآخر مرتاح لنا بالاعتماد على إيماءاته وإيحاءاته ورموزه لا على كلامه، فالإيماءات جديرة بأن تقول ذلك ببلاغة أشد من الكلام وهذه بعض الإيماءات والإيحاءات التي تحدث في حياتنا اليومية وقد لا نكون مدركين للمغزى أو التأثير النفسي المسبب لها .
فمثلا ً:
مس اليد للوجه أثناء الحديث أمر مرتبط بالكذب وكذلك الحال عند لمس الأنف أثناء الكلام. وقد يلجأ البعض إلى لمس الأذن عند التشكيك بكلام يقال أمامهم. عندما يعقد اجتماع ما لمؤسسة أو إدارة ويلقي المدير نكتة عرضية نجد أن كلاً من الحاضرين يصطنع ابتسامة مزيفة تظهر بوضوح في عضلات زاويتي فمه التي تُشَدّ وتُرخى في اتجاه الأعلى أما في الابتسامة الحقيقية فإن عضلات أطراف العينين تتقلّص أيضاً .
وإذا شبكت المرأة يديها بشكل لين فهذا دليل انفتاحها على الجو المحيط بها ، عندما يهز البعض رؤوسهم في إشارة إلى التأييد والاهتمام نجد أن الشخص المتكلم يزيد من سرعة كلامه.
بينما يشير تشابك الذراعين وتباطؤ رفرفة العينين إلى الملل أو إلى عدم الموافقة ما يحتمل أن يجعل المتكلم يبطئ في كلامه أن يكون الإبهامان متلاصقين فهذا يعني أن المتحدث عقلاني وكريم ومثقف ويستطيع التأقلم مع الظروف العامة .
عندما يجري تعريف بعض الناس إلى بعضهم الآخر يظهر مستوى ما من الاهتمام يُعبّر عنه بازدياد رفرفة أجفان العينين من 18 مرة إلى أكثر من 25 مرة في الدقيقة.
نحن نشاطر الآخرين الذين نكاد لا نعرفهم السوائل الباردة لأنها جاهزة ولا تتطلب وقتا . نشاطر السوائل الساخنة الناس ذوي العلاقة الودية الأقوى بنا،لأنها تحتاج إلى زمن أكبر لتحضيرها.
فهل هذا هو السبب الذي يجعلنا نقدم ضيافة من المشروبات الساخنة للناس الذين تجمعنا بهم الألفة والمودة.
وربما لهذا السبب أيضاً يُعدّ تقديم أي مشروب آخر غير القهوة الساخنة نوعاً من الاستخفاف بالضيف الذي يشعر بشيء من برودة الاستقبال إذا لم تقدم له القهوة حصراً .
وضع اليدين على الطاولة باتجاه الشخص المتحدث فهذه بمثابة دعوة تكوين علاقة حميمة .
يفضل المرء أن يتوجه بعد دخول السوق أو المحلات التجارية إلى اليمين لأنه سوف يستخدم يده اليمنى الأقوى ويشعر بالانشراح إذا كانت الممرات واسعة بينما يشعر بالضيق إذا كانت هذه الممرات ضيقة ولذا يحاول أصحاب المخازن تنفيذ هذه الرغبات إذ يضعون السلع الغالية الثمن في اتجاه اليمين وفي الممرات الواسعة ويجب أيضاً أن تكون السلع في تناول الزبون لأنه لا يشتري عادة أي سلعة لا يمسها بيده وقلما يشتري أحدنا سلعة كتب عليها "ممنوع اللمس" .
عندما تكون اليد مفتوحة فهذه الإيماءة تقترن بالصدق والخضوع.
في حال كون الذراعان متقالبتين فمعنى ذلك أن الشخص بحالة دفاعية سلبية.
تعمد مطاعم الوجبات السريعة للإكثار من الألوان الفاقعة والحادة مثل الأحمر والأصفر وذلك لكي لا يشعر الزبون بالراحة ويطيل الجلوس في المطعم .
تبين جميع الأبحاث المتوفرة أن لغة الجسد هي الجزء الأهم من أي رسالة تنتقل إلى الشخص الآخر وإن ما بين (50-80%) من المعلومات يمكن أن تنقل بهذه الطريقة وأن الرسالة غير الشفوية المنقولة هي غنية, ومعقدة في طبيعتها, وتحتوي على تعابير الوجه والقرب من الشخص المتكلم, وحركات اليدين والقدمين, وملابس الشخص المتكلم ونظراته, وتوتره, وانفعالاته وما إلى ذلك .

ويوجد هناك عاملان هامان :
1. هل يستطيع جسدك أن يقول ما تريده منه؟
2. وهل تستطيع أن تفسر لغة أجساد الآخرين؟


إن الكثيرين منا لا يعون لغات أجسامنا حيث أن هذا ينطبق على الرجال الذي لا يلاحظون الإشارات التي تنبعث من أجسامهم وأجسام الآخرين ويتجاهلونها حول أشياء مهمة جداً.
وأنه لمن المفيد أن ينضم المرء إلى ورشة علمية تدور حول كيفية تحليل واكتشاف الإشارات المضللة للغة الجسد . .
وإليك بعض الأشياء التي يمكن أن تجربها:
* ابدأ بالانتباه الواعي للغة أجسام الناس حيث يمكن أن تشاهد التلفزيون لمدة عشر دقائق مع إخفاء الصوت كلياً.
* دون بعض الملاحظات عن لغة أجسام الناس المحبوبين والمحترمين والمسموعين:
-كيف يقفون أو يجلسون؟
-ما نوع التعابير التي يملكون؟
-ماذا تفعل أيديهم, وأقدامهم؟
-ما نوع النظرات التي يملكونها؟
-ما هي الوسائل غير الشفوية التي يمتلكونها؟
-هل يتصرفون بعكس لغة أجسادهم الإيجابية وهل هذا يؤثر عليهم؟

ابدأ بالتصرف بلغة الأجساد الإيجابية لمن تحب, وتحترم, وسيبدأ الناس الآخرون بالنظر إليك بشكل مختلف عن السابق .
وحدها العيون تتخطى كل اللغات وتغزو كل الحصون فتلتقي في لحظة لتحكي بلمحة ما يعجز عنه اللسان وتتسلل إلى أعماق النفس لتقول كلماتها الخاصة جدا والصادقة جدا، فهي لغة لا تعرف الكذب ولا الرياء…لغة ليست بلغة لكنها مرآه صافيه تعكس مباشرة كل المشاعر وتبوح بالأسرار…

1. العين: تمنحك واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ، أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث، وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشيء لا يصدقه وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فأنه ينشئ صورة خيالية مستقبلية وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا ويشاور نفسه في موضوع ما .

2. الحواجب: إذا رفع المرء حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا، أما رفع كلا الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة . أما إذا قطب بين حاجبيه مع ابتسامة خفيفة فإنه يتعجب منك ولكنه لا يريد أن يكذبك واذا تكرر تحريك الحواجب فإنه مبهور ومتعجب من الكلام وموجات كلامك تدخل على دماغه بأكثر من شكل.

3. الأنف والأذنان: فإذا حك أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله. ووضع اليد أسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف أن يظهر منه.
4. جبين الشخص: إذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك.
5. الأكتاف : فعندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .
6. الأصابع : نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر.
7. وعندما يربت الشخص بذراعيه على صدره: فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك.

هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد وكيف يمكن استخدامها في إبراز قوة شخصيتك و التعرف على ما يفكر به الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .

كن أنانيا مع عقلك و متواضعا مع الاخرين



كن أنانيا مع عقلك و متواضعا مع الاخرين

ربما قد تكون مستغربا من عنوان الموضوع لأنه يدعوك لكي تكون أنانيا! والأنانية من أخبث مميزات و صفات الإنسان كما نعلم، فهل أنا أدعوك إلى ان تتصف بأرذل الصفات؟
الجواب: بالطبع لا ثم لا. إذن ماذا أقصد بـــــ "كن أنانيا" ؟

أنا هنا لم أقصد أبدا الأنانية التي بادرت إلى ذهنك أي "ان تكون أنانيا مع من حولك ولا تتكلم إلا على نفسك بحب و تكبر" لا. بل كان قصدي هو ان تكون أنانيا بمفهوم أخر ومع شيءأخر ليس مع من حولك!!! أقصد أنت تكون "أنانيا مع عقلك اللاواعي(عقلك الباطن)" ما معنى هذا؟

معناه أن ترسل لعقلك رسائل إيجابية وأنانية عن طريق الهمس! يعني عندما تتحدث مع نفسك حديثا داخليا فليكن ذلك الحديث كله أنانية مثل ان تقول "انا أقوى -أذكى-أصدق -أسعد-.. إنسان في العالم " أوأن تقول "أنا مجتهد -أنا متواض ع -أنا أستطيع التحكم في نفسي - أنا أكثر واحد يحب الناس..." ولكن لا يجب أن تتجاوز عقلك الباطن و تتحدث او تتكلم مع شخص أخر بتلك الكلمات وتلك الطريقة !!!

أي اجعل تلك الكلمات سرا بينك وبين عقلك الباطن.  اما مع الناس فكن في شدة التواضع وتكلم معهم على قوتهم و ذكائهم هم وليس انت وإن تكلمت مع أحد ما عن نفسك فقل "أنا قوي ولكن ليس كقوتك" أو "أنا ذكي ولكن ليس بذكائك"...  الان اذا اتبعت ما دعوتك إليه ماذا سيحدث؟

بكل صراحة إذا اتبعت ما نصحتك به فإنك ستنعم بسعادة ورضى عن نفسك لا يتصوران وتكون بالفعل أقوى و أذكى و....إنسان في العالم.لانك: إذا بدأت بإرسال تلك الرسائل الانانية والايجابية لعقلك و عاودت نفسك على ذلك فإن تلك الكلمات ستتبرمج في عقلك الباطن وتتحول بعد ذلك إلى سلوكيات وصفات حقيقية ..

إذا بدأت بمدح الناس وتواضعت معهم بان تقول مثلا لأحد "أنا قوي ولكن ليس بقوتك " فانك ستؤثر ايجابيا على ذلك الشخص مما سيجعله يعاملك بنفس اسلوبك وسيبدأ هو ايضا بمدحك دائما ويقول لك ردا على مدحك "أنت أيضا قوي" وهذا سيساعدك لان ذلك الشخص بذلك يرسل لك كلمات ايجابية الى عقلك الباطن يؤكد له بأنك قوي بالفعل.!!

الأساليب الأربعة لجعل الشخص الآخر يتحدث




بالطبع، ليس الجميع يتحدثون بكثرة. إن الموظفين – والمرءوسين بالأخص – يتجنبون الحديث ليس لأنهم يدركون أن الاستماع أهم ولكن لأنهم يريدون أن يعرفوا اتجاه الريح فيتركون شخصاً آخر يأخذ المبادرة.

وهناك أربعة أساليب جيدة لتشجيع الآخرين على الحديث، ويجب أن تتقن الأربعة وتستخدمها عند الحاجة.

أسلوب الأسئلة المحفزة:

معظم الناس يسألون أسئلة ثنائية محددة بمعنى أن السؤال يمكن أن يجاب " بنعم " أو " لا " قارن ما يلي:
- هل تعتقد أن خطة تطوير الخدمات ستنجح؟
- نعم
- ما هي في رأيك أكبر فرص وتهديدات خطة تطوير الخدمات ؟
أكبر فرصة أنها توسع نطاق المستفيدين. والتهديد أنها تجعل المنظمة تتحمل مسؤوليات أكبر في توفير وإيصال الخدمات.

إن الأسئلة المحفزة كما في الحالة السابقة تولد استجابات سردية تحتاج لتحليل ووصف. وهي مفيدة لأنها تجبر الناس على التعبير عن تفكيرهم وليس فقط مراكزهم.
يبدو أن أكثر من شيء يحبه الناس هو صوتهم. اجعلهم يستخدمون صوتهم بأن تسألهم أسئلة تتطلب وصفاً وشرحاً وتفسيراً ورأياً. وهذا يفيد جداً مع العملاء – وخاصة سريعي الغضب – ومع الزملاء والرؤساء. الأسئلة المحفزة وأسئلة المتابعة تضم:
- ما رأيك في ....؟
- لماذا تعتقد أن علينا أن نفعل ذلك؟
- ما أسباب رفضك لأن أفعل ذلك؟
- إذا كنت ستستخدم هذا، فما الذي سيهمك أكثر؟
- ما أهم ثلاث أولويات في هذا الموقف؟
- إذا طلبت منك أن تركز على مجال واحد، فأي مجال سيكون ولماذا؟


أسلوب عكس الأسئلة

إن أحد أسباب حديثنا أننا نشعر أن هناك من يهتم (في الغالب يكون رئيسنا أو زميلاً، وأحياناً أحد المرؤوسين) إننا نسمع هذه الأسئلة ونشعر أن علينا أن نجيب بالتفصيل:
- كيف يمكن أن تساعدني؟
- كم سيكلفنا هذا ؟
- لماذا يجب أن نختارك؟
- كيف سيؤثر هذا علينا في العمل؟
- كم يحتاج هذا من الوقت؟
- لماذا تحول هذا العمل للطريق الخطأ؟

إننا نشعر بأننا مهمون وعلينا أن نتحدث وباستخدام المنطق والتفسير والتفاصيل والخيال. وفي الحقيقة لا يكون علينا أن نفعل كل هذا.
وهناك فلسفتان لعكس الموقف الدفاعي:
1. إنك لا تعلم الغيب وببساطة لا تعرف كيف ستكون الإجابة.
2. إن السائل مسؤول عن النتيجة مثلك.

حين يقول لي مديري كم سيكلف هذا؟ أو ما الذي ستفعله لنا؟ بأسلوب حاسم، أقول ببساطة لست أدري. وحين يسأل ماذا تعني بأنك لست تدري ؟ أقول له إنني أحتاج إلى مزيد من البحث حتى أتمكن من التوصل إلى حل ممكن.

وحين يسألك موظف أو زميل أو مدير بشكل عدائي ماذا ستفعل في هذا الأمر؟ قل ببساطة أنك تريد أن تستمع لكل شيء حتى تقرر ما يجب أن يفعل وما الذي يمكن أن تفعلوه معاً ( أو وحدك أو وحدهم ) لحل المشكلة.

لا تشعر بأنك مضطر للتصرف أو الدفاع عن نفسك ولا تشعر بالقلق، حين يتحدث الطرف الآخر ويشرح (بدلاً من الاتهام) وتستمع بموضوعية للحقائق ستكون في موقف مثالي لتحديد من يجب أن يفعل شيئاً لمن قبل أن ينتهي النقاش.

ويجب أن تكون الأسئلة العكسية غير تقييمية بل استفسارية وتكون اللهجة هادئة. وإليك بعض الأمثلة:
- لست متأكداً لماذا تسأل؟
- أعتقد أنني أستطيع المساعدة ولكني أحتاج مزيداً من المعلومات.
- لماذا تخبرني بهذا؟

أسلوب الاستماع التأملي

هذا اتجاه نفسي شائع يطلقون عليه في الغالب في العامية "الاستماع النشط"، وهي طريقة لتوضيح أنك مهتم بالحوار ولكنك تسمح للطرف الآخر أن يسيطر على الحوار ويعبر عن رأيه.

لا تتعجّل في لعب دور "الرجل الكبير" الذي يهدئ الطرف الآخر، في كل 90 ثانية إلى دقيقتين، علّق تعليقاً بسيطاً كما يلي:
- رائع.
- ماذا قلت؟ (اطلب منه التكرار)
- إنك تمزح!
- وماذا كان ردّ فعلك؟
- لم أسمع عن شيء مثل هذا حدث من قبل.
- بمعنى ... (تلخيص أو شرح بسيط).

الأسلوب الارتدادي

يتطلب هذا الأسلوب تكرار آخر كلمة قالها الشخص الآخر، ولكن بعد أن تتأكد من أنه لم يتوقف ليأخذ نفسه. إنه رد فعل لا إرادي يوجد دافعاً نفسياً لشرح المزيد. هذا الأسلوب يستخدم دائماً في المحاكم ولهذا تجد المحامي يحذر الشهود بأن لا يقولوا أي شيء أكثر من المطلوب للإجابة على سؤال محدد.

خلاصة:
إن الاستماع فن مفتقد، ولكن يمكن استعادته في الحال. علينا أن نكيّف أنفسنا بحيث لا نتحدث دائماً ونتقن الحيل التي تمكّن الآخرين من الحديث براحة واستعداد.

التواصل ليس حدثاً، ولكنه عملية ذات حركة ثابتة، وعلى الرغم من محتوى التواصل، فإن العملية تظل كما هي.

إن الاستماع باهتمام يجعلك موضع اهتمام الآخرين، وهو يتطلّب صبراً ورغبة في تصديق أن الطرف الآخر لديه أشياء مهمة سيقولها ستفيدك.

مجرد حقائق:
- التدخل في التواصل يمكن أن يكون داخلياً وخارجياً.
- المتحدث الجيد " يختبر " الرسائل القادمة والسابقة ليتأكد من صحة المعنى.
- هناك أساليب خاصة يمكن استخدامها لتحسين مهارات الاستماع في الحال.
- التواصل ليس مرادفاً للتحدث ومن الأكثر إفادة (أمناً) أن تستمع.
- كلا الطرفين في الصورة النموذجية للتواصل مسؤولان عن تواصلهما.

كيف تكسب احترام الاخرين؟




يقول أحد الخبراء ان بوسع المرء الحصول على الاحترام الذي يستحقه باتباع بعض النصائح البسيطة ،ان الانسان ليس في حاجة ان يكون غنيا او ناجحا او ذا نفوذ لكي يستحوذ على الاحترام ، وفيما يلي نصائح حول كيفية اكتساب الانسان الاحترام:

1.استمع أكثر من ان تتكلم :

فكلما كثر كلام الانسان كان هناك فرصة للخطاء ، ولذلك حاول ان تكون صامتا قدر المستطاع ، والناس سوف يفترضون انك أكثر ذكاء مما انت عليه حقيقة.
2.احتفظ بأسرارك الخاصة:
كن محافظا على معلوماتك الشخصية ولا تجعل حياتك كتابا مفتوحا فتعريتك نفسك تجعل الاخرين يقللون من فكرتهم عنك.

3.لا تقلل من منجزاتك:
فعندما تقول : انني كنت محظوظا فأن ذلك يفقدك بعض من مكانتك ، وكن متواضعا ولكن بفخر ، وعندما يقول شخص ما: هذا عظيم وافقه ثم قل: ، لقد عملت بجهد.

4.اعترف بأخطاءك بسرعه ولباقه:
فالذين يتظاهرون بأنهم على حق دوما يفقدون الاحترام ،لأن الناس يرونهم على انهم مخادعون.

5.لا تقلل من شأنك :
فالأنسان يفقد احترام الاخرين عندما يقلل من شأنه ، وتوقف عن قول اشياء مثل: هذا قد يكون خطأ.

6.ابتعد عن الاعتذار المتكرر:
فالاعتذار بمناسبة امر جيد ، ولكن لا تبالغ في ذلك.

7. لا تكن من محبي التأثير في الاخرين:
فأن حاولت جاهدا في التأثير في الاخرين سيشعرون بذلك وستفقد الاحترام.

8. خذ أكثر القرارات بنفسك:
فأن عادة الاكثر من سؤال الناس عن رأيهم يعكس عدم تأكدك من قرارك وهذا يقلل من احترامهم لك.

9. دائما قدر قيمة الوقت:
فالذين يتسكعون ويضيعون وقتهم يفقدون احترام الاخيقول أحد الخبراء ان بوسع المرء الحصول على الاحترام الذي يستحقه باتباع بعض النصائح البسيطة ،ان الانسان ليس في حاجة ان يكون غنيا او ناجحا او ذا نفوذ لكي يستحوذ على الاحترام ، وفيما يلي نصائح حول كيفية اكتساب الانسان الاحترام:

1.استمع أكثر من ان تتكلم :
فكلما كثر كلام الانسان كان هناك فرصة للخطاء ، ولذلك حاول ان تكون صامتا قدر المستطاع ، والناس سوف يفترضون انك أكثر ذكاء مما انت عليه حقيقة.

2.احتفظ بأسرارك الخاصة:
كن محافظا على معلوماتك الشخصية ولا تجعل حياتك كتابا مفتوحا فتعريتك نفسك تجعل الاخرين يقللون من فكرتهم عنك.

3.لا تقلل من منجزاتك:
فعندما تقول : انني كنت محظوظا فأن ذلك يفقدك بعض من مكانتك ، وكن متواضعا ولكن بفخر ، وعندما يقول شخص ما: هذا عظيم وافقه ثم قل: ، لقد عملت بجهد.

4.اعترف بأخطاءك بسرعه ولباقه:
فالذين يتظاهرون بأنهم على حق دوما يفقدون الاحترام ،لأن الناس يرونهم على انهم مخادعون.

5.لا تقلل من شأنك :
فالأنسان يفقد احترام الاخرين عندما يقلل من شأنه ، وتوقف عن قول اشياء مثل: هذا قد يكون خطأ.

6.ابتعد عن الاعتذار المتكرر:
فالاعتذار بمناسبة امر جيد ، ولكن لا تبالغ في ذلك.

7. لا تكن من محبي التأثير في الاخرين:
فأن حاولت جاهدا في التأثير في الاخرين سيشعرون بذلك وستفقد الاحترام.

8. خذ أكثر القرارات بنفسك:
فأن عادة الاكثر من سؤال الناس عن رأيهم يعكس عدم تأكدك من قرارك وهذا يقلل من احترامهم لك.

9. دائما قدر قيمة الوقت:
فالذين يتسكعون ويضيعون وقتهم يفقدون احترام الاخرين.

10. احتفظ بهدوئك:
فالذين ينفعلون كثيرا يفقدون الاحترام.

كيف تكون مناقشاً ناجحاً ومقنعاً



هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت ان الحق معك لكنك لا تعرف كيف توصل وجهة نظرك؟
هل سبق وتحولت مناقشتك الى معركة وجدانيه حاميه ربما تطورت الى عداوة؟
هل شعرت يوما ان الطرف الاخر في النقاش معك خرج صامتا لانه فقط يريدك ان تسكت وليس مقتنعا بكلامك؟

اذا سبق وحصل لك شئ مما سبق فاعلم انك لست مناقشجيد و لا تجيد بعض اصول المناقشه .. لان النقاش فن راقي وحساس لا يجيده الجميع وله اصول خاصه ..اذ لا يجب ان نكثر منه الا اذا شعرنا اننا نود توضيح وجهة نظر هامه حول موضوعمفيد لان النقاش في هذه الحاله يزيد ثقافه الانسان واطلاعه امااذا كان حول موضوع تافه او غير مهم وشعرت ان النقاش حوله لن يضيف جديدا فالاولى تركة و انهاء الحوار.
وهذه النقاط السبعة ستساعدك على ان تكون مناقش جيد عادل وقوي في نفس الوقت بحيث تستطيع اقناع الطرف الاخر بوجهةنظرك دون ان تسبب له جرحا او احراجا:

1.دعه يتكلم ويعرض قضيته
: لاتقاطع متحدث ودعه يعرض قضيته كامله حتى لايشعر بانك لم تفهمهلانك اذا قاطعته اثناء كلامه فانك تحفزه نفسيا على عدم الاستماع اليك لان الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفيه التحدث ولن يستطيع الانصات لك جيدا ولا فهم ما تقول وانت تريده انيسمع ويفهم حتى يقتنع كما ان سؤاله عن اشياء ذكرها او طلبك منه اعادة بعض ما قاله له اهميه كبيرة لانه يشعر الطرف الاخر بانك تستمعاليه وتهتم بكلامه ووجهة نظرة وهذا يقلل الحافز العدائي لديه ويجعله يشعر بانك عادل
.2. توقف قليلا قبل ان تجيب :
عندما يوجه لك سؤالا ..... تطلع اليه وتوقف لبرهة قبل الرد لان ذلك يوضح انك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفز للهجوم.

3. لا تصمم على الفوز بنسبه مائه في المائه
: لا تحاول ان تبرهن على صحة موقفك بالكامل وان الطرف الاخر مخطئ تماما في كل ما يقول .... اذا اردت الاقناع فأقر ببعض النقاط التي يوردها حتى ولو كانت بسيطة وبين له انك تتفق معه فيه لانه سيصبح اكثر ميلا للإقرار بوجهة نظرك ...وحاول دائما ان تكرر هذه العبارة(انا اتفهم وجهة نظرك)..( انا اقدر ما تقول واشاركك في شعورك)

4.اعرض قضيتك بطريقه رقيقه ومعتدله :
احيانا عند المعارضه قد تحاول عرض وجهة نظرك او نقد وجهة نظر متحدثك بشئ من التهويل والانفعال وهذا خطأ فادح ... فالشواهد العلميه اثبتت ان الحقائق التي تعرض بهدوء اشد اثرا في اقناعالآخرين مما يفعله التهديد والانفعال في الكلام وقد تستطيع بالكلامالمنفعل والصراخ والاندفاع ان تنتصر في نقاشك وتحوز على استحسان الحاضرين ولكنك لن تستطيع اقناع الطرف الاخر بوجهة نظرك بهذه الطريقه وسيخرج صامتا لكنه غير مقتنع ابدا ولن يعمل برأيك.

5.تحدث من خلال طرف آخر :
اذا اردت استحضار دليل على وجهة نظرك فلا تذكر رايك الخاصولكن حاول ذكر رأي اشخاص آخرين لان الطرف سيتضايق وسيشكفي مصداقيه كلامك لو كان كله عن رايك وتجاربك الشخصيه على العكس مما لو ذكرت له آراء وتجارب بعض الاشخاص المشهورين وغيرهموبعض ما ورد في الكتب والاحصائيات لانها ادله اقوى بكثير.

6.اسمح له بالحفاظ على ماء وجهه :
ان الاشخاص الماهرين لديهم موهبه النقاش هم الذين يعرفون كيف يجعلونالطرف الاخر يقر بوجهة نظرهم دون ان يشعر بالحرج او الاهانه ويتركون له مخرجا لطيفا من موقفه.... اذا اردت ان يعترف لك الطرف الاخر بوجهة نظرك فاترك له مجالا ليهرب من خلاله من موقفه كان تعطيه سببا مثلا لعدم تطبيق وجهة نظرة او معلومه جديدة لم يكن يعرف بها ان اي سبب يرمي عليه المسؤوليه لعدم صحة وجهة نظرة مع توضيحك له بان مبدأه الاساسيصحيح (ولو اي جزء منه) ولكن لهذا السبب (الذي وضحته) وليس بسبب وجهة نظرة نفسها فانها غير مناسبه ........ اما الهجوم التام على وجهة نظرة او السخريهمنها فسيدفعه لا اراديا للتمسك بها اكثر ورفض كلامك دون استماع له لا تنازله في هذه الحاله سيظهر وكانه خوف وضعف وهو مالا يريد اظهارة مهما كلف الامر

.7.عدم اتخاذ موقف شخصي :
لانه عند اتخاذ موقف شخصي فالدفاع عنه يعني الدفاععن الذات والعكس صحيح بالنسبه للطرف الاخر..وهذا سيؤدي الى اصرار كل طرف على موقفه حتى ولو كانخاطئا لان الخسارة اصبحت شخصيه.
و بهذه النقاط السبعة تكون مناقشتك مثمرة و ناجحة

مقالات

أخبار