‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

هل تريد فعلاً تحقيق أهدافك؟




هل تريد فعلاً تحقيق أهدافك؟بقلم: عمرو سعيد

فن صناعة العلاقات المتميزة



الفئة : تطوير الذات
القسم : أنماط الشخصية
تمت الاضافة بواسطة : فريق عمل الموقع
الكاتب: د. علي الحمادي
فن صناعة العلاقات المتميزة
09/02/34 07:01:54 ص



للعلاقات شأن عظيم في حياة البشر، إذ لا يستطيع المرء أن يستغني بنفسه عن غيره، كما أن كثيرًا من الأفكار المتواضعة تُروَّج ويتم تسويقها وتبلغ مبلغًا عظيمًا بسبب العلاقات.

إن كثيرًا ممن لا قيمة لهم ولا وزن بين العقلاء والحكماء والأذكياء يتقدمون على غيرهم، لا لشيء إلا لكونهم أصحاب علاقات متميزة.

لهذا فإننا ندعو أصحاب التأثير النافع وصناع الحياة الكريمة إلى أن لا يهملوا هذا الميدان، ولا يفروا من هذا المضمار، إذ إنه باب واسع مهم يمكنهم الولوج منه إلى ساحات فسيحة للتأثير.

وإذا أردت أن تقيم علاقة مع الآخرين فإننا نوصيك بطريقة "SMILE"، وهي عبارة عن خمس وصايا مجموعة في هذه الكلمة، وهي كالتالي:

ابتسم (S : smile).
صافح (M: make shake).
عرِّف بنفسك ( I : introduce).
تعرف على الطرف الآخر (L : learn).
طالعه بعينك (E : Eye contact).

النصائح الخمس سالفة الذكر يمكن الاستفادة منها لمن يريد أن يعطي انطباعًا جيدًا عنه في أقل من ثلاثين ثانية، ومن ثم يستطيع الولوج بهذا الانطباع إلى قلوب الآخرين ليقيم معهم علاقات جيدة. كما يحسن بنا الإشارة إلى عشر وصايا رئيسة في صناعة العلاقات المتميزة، وهذه الوصايا هي:

اجعل علاقاتك مع الآخرين خالصة لله تعالى، وكن صادقًا فيها أمينًا عليها، وتجنب الخداع والنفاق، واحذر لبس الأقنعة المزيفة، فسرعان ما يتم كشفها وإماطتها لتتعرى أقوالك وأفعالك وتنكشف سوءة أخلاقك وسلوكك، وصدق زهير بن أبي سلمى حينما قال:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإنْ خالها تخفى عن الناس تُعْلَمِ

لا بد أن تكون لك أهداف واضحة من كل علاقة تصنعها، فالأمر ليس عبثًا ولا مضيعة للوقت.
ليس كل علاقة هي علاقة مهمة ومؤثرة، وبمعنى آخر، إن العلاقات متفاوتة من حيث الأهمية والتأثير، لذا ينبغي تحديد العلاقات المؤثرة في مشروعك التأثيري والتركيز عليها، وإعطاؤها الأولوية والأهمية، وهذا ما دعا إليه العالم الإيطالي باريتو في قاعدته الشهيرة ( قاعدة 20/ 80 )، حيث إن (20%) من العلاقات تحقق لك (80 %) من النتائج التي تريد، لذا لا تضيع وقتك في علاقات غير مؤثرة، واجعل (80%) من جهدك ومالك ووقتك (وليس فقط 20%) يُصرف في العلاقات المهمة والنافعة والمؤثرة في هندسة الحياة.
إذا أردت اختصار الوقت فابحث عن المنابر الجماهيرية التي توصلك إلى عدد كبير من الناس في وقت قصير، ومن خلال جهد يسير، مثل: التلفزيون، والصحافة، والإنترنت، والإذاعة، والمحاضرات الجماهيرية، والخطب، وأشرطة الكاسيت، والكتب، وغيرها.
من المهم التعرف على عدد كبير من الناس، وتكوين علاقات عامة معهم، ولكن الأهم من ذلك توطيد هذه العلاقات واستثمارها لصالح مشروعك التأثيري، فكم من الناس لديهم علاقات واسعة مع الرؤساء والوزراء والتجار والعلماء والخبراء وأصحاب النفوذ والوجاهة وغيرهم، ولكنهم لم يستثمروا هذه العلاقات يومًا من الأيام، ولم يوجهوها لتخدمهم في صناعة الحياة وإحداث التأثير، بل ليس لديهم القدرة على ذلك، فالعلاقة التي بينهم وبين الآخرين علاقة هشة ضعيفة غير موطدة ولا موجهة ولا مهدفة، فهؤلاء إنما يخدعون أنفسهم ويضيعون أوقاتهم ويضحكون على ذقونهم.
احذر أن تُشْعِر الآخرين الذين تقيم العلاقة معهم بأن علاقتك هذه هي علاقة مصالح فقط، بل ينبغي أن يشعروا بأنك حريص عليهم وعلى مصالحهم، وأن علاقتك هذه هي علاقة إنسانية أخوية حميمة، وإن كان يرافقها بعض المصالح.
من يرد صناعة الحياة فعليه أن يصنع لنفسه شخصية قوية، لذا لا يجوز له أن يحط من قدره أو أن يضعف من شخصيته لتذوب وتضمحل عند من يود صناعة العلاقات معهم، وصدق حسان بن ثابت رضي الله عنه إذْ يقول:
قومٌ إذا حاربوا ضرُّوا عدوَّهـمُ أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا

إن كان في الناس سبَّاقون بعدهمُ فكل سبْقٍ لأدنى سبقهم تَـبـَعُ

المال عنصر مهم في صناعة العلاقات، إذ قد تحتاج إلى مال لتسوق نفسك عند الآخرين، كما أنك إذا استطعت أن تجعل من علاقتك مع المؤثرين سببًا في زيادة أموالهم فقد خطوت خطوات سريعة تجاه استثمار هذه العلاقة لصالح مشروعك التأثيري، حيث وجدنا أن أقرب الناس إلى أصحاب القرار والمتنفذين هم الذين ينمُّون لهم أموالهم، وإن كانوا أقل الناس قدرًا وعلمًا وشأنًا.
إن الناس يهتمون بك أكثر عندما تُشعرهم باهتمامك بهم، لذا احرص على تحية الآخرين بحرارة، ومصافحتهم بقوة وحماس، وسلِّم عليهم بطريقة تشعرهم أنك مسرور بلقائهم، بل وأشعرهم دائمًا أنهم مهمون بالنسبة لك.
إن التعبير الذي يرتسم على وجهك أهم كثيرًا من الملابس التي ترتديها.
 توثيق مصدر المقال
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): موقع الإسلام اليوم
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة فريق عمل الموقع

لا تكن "بتاع كله"


الفئة : تطوير الذات
القسم : أنماط الشخصية
تمت الاضافة بواسطة : فريق عمل الموقع
06/01/34 10:18:03 ص


د. علي الحمادي

يُروى أن الإمام البخاري حاول في أول أمره تعلم الفقه والتبحر فيه، فقال له محمد بن الحسن: اذهب واشتغل بعلم الحديث، عندما رآه مناسبًا لقدراته وأليق به وأقرب إليه، وقد أطاعه البخاري ومن ثم صار على رأس المحدثين بل وإمامهم.

من أجل أن يكون الفرد مؤثرًا فيمن حوله وصاحب إنتاج متميز، فلا بد أن يركز على مجال واحد (أو مجالات قليلة) ويسبر أغواره، ويتمكن من جوانبه الدقيقة وتفاصيله المتعددة.

ولذا فمن المهم – إذا أردت أن تكون صاحب تأثير – أن توجِّه جميع طاقاتك إلى نقطة واحدة، ثم تتجه إليها مباشرة ولا تنظر إلى اليمين أو الشمال، ويمكنك أن تحقق في الوقت المناسب ما رغبت فيه إذا نظرت إلى الاتجاه الذي ترغب فيه، وإذا استجمعت كل طاقاتك نحو تحقيقه، وعندما يتم تركيز قدراتك البدنية والعقلية والنفسية فإن طاقاتك في حل المشكلات سوف تتضاعف بشكل كبير.

روي أن يونس بن حبيب كان يتردد على الخليل بن أحمد الفراهيدي ليتعلم منه العروض والشعر فصعب ذلك عليه، فقال له الخليل يومًا: من أي بحر قول الشاعر:

إذا لم تستطع شيئًا فَدَعْهُ         وجاوزه إلى ما تستطيع

ولما عجز يونس بن حبيب عن الإجابة طالبه الخليل بن أحمد بتنفيذ الشطر الثاني من بيت الشعر محل السؤال.

واعلم أن التركيز هو أحد الأسرار الرئيسة للنجاح في الحياة وفي الإقناع.

يُروى أن محمد بن عبد الرحمن الأوقص كان عُنُقُه داخلًا في بدنه، وكان منكباه خارجين كأنهما زُجَّان (الزج هو الحَديدَةُ الْمُلْتَصِقَةُ في أَسْفَلِ الرمح) فقالت له أمه: يا بني لا تكون في قوم إلا كنت المضحوك منه المسخور به فعليك بطلب العلم فإنّه يرفعك، قال: فطلب العلم فَوُلِّي قضاء مكة عشرين سنة، فكان الخصم إذا جلس بين يديه يُرْعَدُ حتى يقوم.

أما صلاح الدين الأيوبي، فقد جعل له هدفًا واحدًا - وهو تحرير المسجد الأقصى - فركَّز عليه، وبذل في سبيل تحقيقه وقته وتفكيره وجهده فاستطاع أن يحققه، فأثلج بذلك صدر الأمة الإسلامية ورفع به رءوس أبنائها، وأصبح مثلًا يُقتدى به ورمزًا يُتغنى ببطولاته، فرحمه الله رحمة واسعة.

وفي عالم التجارة والمال، حاولت شركة (3M) عمل كل شيء، فأدركت أن الفرص الكبيرة تضيع وسط الزحام، فطالبت كل فرع للشركة بالتركيز على منتجين يملكان أفضل فرص للنجاح، فلما فعلت ذلك انقلبت الخسائر إلى أرباح.

أما زيروكس (Zerox) فقد ذُكر أنها خسرت ملياري دولار لما تركت التركيز ودخلت مجالًا لا تجيده، وهو مجال الكمبيوتر.

إننا في أحيان كثيرة نقابل أناسًا يتحدثون عن كل شيء، ويُفتون في كل شيء، وهو يوهم نفسه أن معلوماته ربمـا لا تقل بحال عما ورد فى الموسـوعة البريطانيـة ذاتهـا! وهذا إنسان مسكين ينطبق عليه المثل الإنجليزى: المشـتغل في كل الأعمـال سـيبرع في لا شيء؛ (A Jack-of-all-trades is master of none).



 توثيق مصدر المقال

المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): موقع الإسلام اليوم
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة فريق عمل الموقع

نفوس لا ترضخ للواقع المزري

الفئة : تطوير الذات
القسم : بناء تقدير الذات
تمت الاضافة بواسطة : مديرة تعلم معنا
09/08/33 05:02:10 ص


د. علي الحمادي

كان كافور الإخشيدي وصاحبه عبدين أسودين, فجيء بهما إلى قطائع ابن طولون, صاحب الديار المصرية وقتئذ, ليباعا في أسواقها, فتمنى صاحبه أن يباع لطباخ حتى يملأ بطنه بما شاء, وتمنى كافور أن يملك هذه المدينة ليحكم وينهى ويأمر, وقد بلغ كل منهما مناه, فبيع صاحب كافور لطباخ, وبيع كافور لأحد قواد المصريين فأظهر كفاءة واقتدارًا.

ولما مات مولى كافور قام مقامه, واشتهر بذكائه وكمال فطنته حتى صار رأس القواد وصاحب الكلمة عند الولاة, وما زال يجد ويجتهد حتى ملك مصر والشام وغيرهما.  

مرّ كافور يومًا بصاحبه فرآه عند الطباخ بحالة سيئة, فقال لمن معه: لقد قعدت بهذا همته فكان كما ترون, وطارت بي همتي فكنت كما ترون, ولو جمعتني وإياه همة واحدة لجمعنا عمل واحد.

كم نحن بحاجة إلى تأمل حال كافور وصاحبه, ذلك لأن نفرًا من الناس يتفننون في لبس لباس صاحب كافور, وفي تقمص شخصيته وهمته وطموحاته, فتكون النتيجة مزيجًا من الفشل والقهر والهم والألم.

ليس ثمة شيء أيسر من جلد الذات, وإن كان ذلك حقًا, وقد يكون مطلوبًا في بعض الأحيان, إذ ليس حال أمتنا بحال يثلج الصدر, فاليهود يتلاعبون بها ويضحكون على ذقون نفر من أبنائها, والمال يركض إلى الغرب, والقرار السياسي لابد له أن يكون منسجمًا مع أو مغازلًا للقرار الغربي إن لم يكن تابعًا له, والعقول قد هاجرت إلى العم سام, والمناهج التربوية والتعليمية تعشعش عليها عناكبُ التخلف وغربان الضياع, وحقوق الإنسان المسلم مستباحة على أيدي الشرق والغرب, وما يحدث في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان وغيرها كبر شاهد على ذلك.

لقد أثبت التاريخ إن الإنسان لا يمكن له أن يقيم حضارة أو يصنع مستقبلًا ما لم يغير من نفسه ابتداءً, ثم يسير جادًا في طريق التغيير حتى يغيّر مَنْ نفسه وما حوله, وليس ذلك مستحيلًا أو بعيد المنال, بل المستحيل هو ما تجعله أنت مستحيلًا.

لأستسهلنَّ الصعب أو أبلــغ المنـى

فما انقـادت الآمــال إلا لصــابر

إنّ البداية الحقَّة للنهوض وصناعة الحياة هي في الرغبة الصادقة في إحداث شيء مؤثر, وهي في القرار الحازم الذي يتخذه الإنسان من أجل التغيير.

نحن بحاجة إلى هذه النفوس التي قررت أن لا ترضخ للواقع المزري, واعتقدت أنها قادرة على السباحة عكس التيار, كما أننا بحاجة إلى ازدراء تلك النفوس المستسلمة التي لا شموخ فيها ولا سموق.

تأمل ذلك الحوار القوي الصاعد بالمعنويات إلى عنان السماء, والذي دار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الصحابي الجليل خباب بن الأرت لما جاءه شاكيًا حاله وحال المعذَّبين من الصحابة.

قال خباب: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة, فقلنا: ألا تستنصر لنا, ألا تدعو لنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد كان من قبلكم يُوخذ الرجل, فيحفر له في الأرض, فُيجعل فيها, ثم يُؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فُيجعل نصفين, ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه, ما يصدُّه ذلك عن دينه, والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه, ولكنكم تستعجلون ".(رواه البخاري)

ولقد فرَّ عبد الرحمن الداخل من الشام بعد سقوط الدولة الأموية على أيدي العباسيين, فلم يرضه ما آل إليه أمره, فأبى إلا التغيير, فكانت العاقبة أن شيّد ملكًا في قعر بلاد النصارى, وأقام حضارة إسلامية دامت أكثر من ثمانية قرون.

وفي عالم الإدارة السياسة والمال حوادث كثيرة ونجاحات عديدة, فهذا مانديلا عاش ثمانية وعشرون عامًا في سجن في جنوب أفريقيا, وكان يقود التغيير ويؤججه وهو في سجنه, حتى أخرجه حاكم جنوب إفريقيا ديكلارك مرغمًا من سجنه, وأصبح مانديلا هو الحاكم, بل أصبح أسطورة, والحاكم السابق اليوم في طي النسيان, فيا للعجب!!

وماليزيا مَثَلٌ متميز في التغيير, حيث صممت أن تصبح دولة صناعية خلال عشر سنين (1986 – 1995) فغيرت من شأنها تغييرًا شاملًا واستطاعت أن تصبح كما أرادت في المدة التي رسمتها لنفسها.

ولقد تعجبت من قصة هيلين كيلر, حيث في 27/6 من عام 1880 ولدت هيلين الأمريكية العمياء والصماء والخرساء التي أصبحت أحد الأمثلة البشرية في تحقيق الذات والنجاح, ليس للمعوقين فحسب, وإنما للأسوياء وللمتفوقين منهم أيضًا, بعدما تمكنت هذه المرأة من تذليل إعاقتها الثلاثية, وعاشت حياة زاخرة بالعمل والثقافة والعطاء.

وإليك قصة أخرى مثيرة وهي قصة كاشا, حيث عندما خضع رايان كاشا (21) سنة لاختبارات الذكاء في طفولته, وتبين أن نسبة ذكائه منخفضة جدًا, وقال الأطباء إنه معاق, بدأ والداه يحاولان التكيف مع مأساتهم الجديدة, ولكن رايان تغلب على إعاقته, والتحق بالجامعة, وتخرج فيها بمرتبة الشرف.

إن العملية التغييرية وصناعة الحياة تحتاج إلى عقلاء أذكياء لا يرضيهم الواقع المعوج, ولا يركنون إلى الحال الرديء, هم في حركة دائبة, لا يكل أحدهم ولا يمل, إذْ التغيير والتفاعل والحركة هي شأن الأحياء, أما سكان اللحود والمقابر الذين فارقوا الدنيا وضمهم قبر ضيق موحش فهم أصحاب السكون والهمود والخمود،

وصدق الدكتور القرضاوي حين قال:

قالوا السعادة في السكون

وفي الخمول وفي الخمـود

في لقمة تأتي إليـــك

بغير ما جهــد جهــيد

في أن تقول كما يقـال

فلا اعتــراض ولا ردود

في أن تعيش كما يراد

ولا تـعش كمــا تـريد

قلت الحياة هي التحرك

لا السـكون ولا الهـمود

وهي التفاعل والتطور

لا التــحجر والجمــود

وهي التلذذ بالمتاعب

لا التــلذذ بالــرقـود

هي أن تعيش خليفةً

فـي الأرض شـأنك أن تـسود

(*) مدير مركز التفكير الإبداعي والمشرف على موقع إسلام تايم
 توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: د. علي الحمادي .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): موقع الإسلام اليوم
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة مديرة تعلم معنا

مقالات

أخبار